الإمام الشافعي
448
الرسالة
1232 - ( 1 ) أخبرنا ( 2 ) من لا أتهم عن بن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف ( 3 ) قال " ابتعت غلاما فاستغللته ثم ظهرت منه على عيب فخاصمت فيه إلى عمر بن عبد العزيز فقضى لي برده وقضى علي برد غلته فأتيت عروة ( 4 ) فأخبرته فقال أروح عليه العشية فأخبره أن عائشة أخبرتني ان رسول الله قضى في مثل هذا أن الخراج بالضمان ( 5 ) فعجلت إلى عمر فأخبرته ما ( 6 ) أخبرني عروة عن عائشة عن النبي فقال عمر فما أيسر علي قضاء قضيته ال ( 7 ) له يعلم أني لم أرد فيه إلا الحق فبلغتني فيه سنة رسول الله فارد قضاء عمر
--> ( 1 ) هنا في النسخ كلها زيادة « قال الشافعي » . ( 2 ) في الأصل « أخبرنا » ثم أصلحها بعض قارئيه ليجعلها « أخبرني » وبذلك طبعت س ، وفي سائر النسخ « وأخبرني » . ( 3 ) في النسخ المطبوعة « عن ابن أبي ذئب قال أخبرني مخلد بن خفاف » ، والذي في الأصل « عن » ثم ضرب عليها بعض القارئين ، وهي في أول السطر ، وكتب في آخر السطر ، الذي قبلها « قال أخبرني » . في نسخة ابن جماعة « عن » ثم ضرب عليها وكتب بدلها في الحاشية « قال أخبرني » وعليها علامة « صح » . و « مخلد » بفتح الميم واللام وبينهما خاء معجمة ساكنة ، و « خفاف » بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء ، وهو مخلد بن خفاف بن ايماء بن رحضة الغفاري ، لأبيه وجده صحبة ، وثقه ابن وضاح ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال البخاري : « فيه نظر » ، والصحيح أنه ثقة . ( 4 ) في النسخ المطبوعة زيادة « بن الزبير » وهي مزادة في الأصل بين السطور ، وكذلك في حاشية نسخة ابن جماعة وعليها « صح » . ( 5 ) قال ابن الأثير في النهاية : « يريد بالخراج ما يحصل من غلة العين المبتاعة ، عبدا كان أو أمة أو ملكا . وذلك أن يشتريه فيستغله زمانا . ثم يعثر منه على عيب قديم لم يطلعه البائع عليه أو لم يعرفه ، فله رد العين المبيعة وأخذ الثمن ، ويكون للمشتري ما استغله ، لأن المبيع لو كان تلف في يده لكان من ضمانه ، ولم يكن على البائع شيء . والباء في [ بالضمان ] متعلقة بمحذوف ، تقديره : الخراج مستحق بالضمان ، أي بسببه » . ( 6 ) في النسخ المطبوعة « بما » . وفي نسخة ابن جماعة « ما » كالأصل ، وعليها « صح » . ( 7 ) في ب « والله » والواو ليست في الأصل .